غضب يسود الشارع السوري بظل مزاعم سلطة الجولاني عن تراجع أسعار السلع

في وقت تؤكد فيه سلطة الجولاني أن أسعار السلع في البلاد ليست مرتفعة، تتصاعد شكاوى المواطنين من واقع معيشي يزداد صعوبة.
وصرّح نائب وزير الاقتصاد، ماهر الحسن، بأن المشكلة لا تكمن في ارتفاع الأسعار، بل في انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، مشيراً إلى أن الأسعار انخفضت بنسبة 20 بالمئة في عموم البلاد منذ ما وصفه بـ”التحرير”.
غير أن هذه التصريحات تقابلها حالة استياء واسعة في الشارع، حيث يتحدث مواطنون عن ارتفاع فعلي في تكاليف المعيشة، في ظل غياب أي تحسن ملموس في مستوى الدخل. كما أن الوعود الرسمية بتأمين المواد الأساسية بأسعار مدعومة، من نفط وغاز وخبز ودواء وكهرباء، لم تنعكس – وفق شهادات متداولة – على الواقع اليومي، إذ لا تزال الأسعار مرتفعة قياساً بمداخيل شبه معدومة.
وتشير معطيات السوق إلى قفزات في أسعار بعض السلع، من بينها الزيت النباتي، الذي ارتفع سعر اللتر منه من دولار إلى دولارين، ما يعكس فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي.
في ظل هذه التطورات، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الغضب الشعبي مع استمرار التحديات الاقتصادية ووجود فساد مالي كبير، فيما تبقى القدرة الشرائية للمواطن الحلقة الأضعف في معادلة السوق.



